ابن رشد

9

تلخيص كتاب الجدل

وقد تبين هذا في العلم المدني « 1 » .

--> ( 1 ) أرسطو ، 1 ، 2 ، 101 ا 30 - 34 : ت . ع . 242 ب 6 - 8 ، طبعة بدوي ، ص 472 ، « فأما منفعته في المناظرة فمن قبل أنا إذا أحصينا آراء الجمهور ، كانت مخاطبتنا إياهم من الآراء التي تخصهم ، لا من الأشياء الغريبة ، لننقلهم عما نراهم لا يصيبون القول فيه » . أشار أرسطو إلى هذا الموضع من كتاب طوبيقا الذي ذكر فيه منفعة الجدل في المناظرة عند الكلام على منفعة الخطابة . أرسطو ، ربطوريقا ، 1 ، 1 ، 12 ( 1355 ا 28 - 29 ) : ت . ع . 2 ب 25 - 3 ا 1 : « كالذي وصفنا في كتاب طوبيقا عند قولنا فيما تلقى به وجوه شتى » . ابن رشد ، تلخيص الخطابة ، ص 21 : « كما ذكرنا ذلك في كتاب الجدل عند قولنا في الأشياء التي يمكننا بها أن نبين مطلوبات مختلفة » . ابن سينا ، الجدل ، ص 19 وما بعدها : « وأما منفعته في المناظرة . . . فلأنه إذا كانت لنا قدرة على إيجاد القياس على كل مطلوب ، كانت لنا قدرة على إيجاد القياس على الشئ وعلى مقابلة . وإذا تفاوض اثنان على سبيل التنازع والتشارك معا - أما التنازع ففي العمل ، وأما التشارك ففي الغاية - فكان كل يتطلب على قياس الآخر موضع الآخر ، لم يلبث أن يستبين الحق لهما فيما بيتهما » . ابن سينا ، الخطابة ، ص 1 وما بعدها . الفارابي ، الجدل ، مخطوط براتيسلافا ، ورقة 203 ا 8 - 15 : « ومنها أنا لما كنا مدنيين بالطبع ، وكان يلزمنا لأجل ذلك أن نكون موالفين للجمهور ، محبين لهم ، مؤثر بن لفعل ما ينفعهم وعاد عليهم بصلاح أحوالهم ، كما يلزمهم ذلك فينا ، وأن نشركهم في الخير الذي فوض إلينا القيام به كما يلزمهم أن يشركونا في الخيرات التي فوض إليهم القيام بها بأن نبصرهم الحق في الآراء التي لهم في مللهم . فإذا شار كونا في الحق ، أمكن أن يشركوا الفلاسفة في سعادة الفلسفة بمقدار طاقتهم ، وأن تنقلهم عما نراهم لا يصيبون فيه من الأقاويل والآراء والسنن ، وليس يمكن ذلك معهم بالبراهين اليقينية لبعد متناولها عنهم » .